تُعد قدرة مولدات كمنز للديزل على البدء في الطقس البارد والتأقلم مع الظروف البيئية أمراً بالغ الأهمية للتشغيل في المناخات القطبية أو المواقع المرتفعة. وتُزوَّد هذه المولدات بمجموعة من وسائل المساعدة على التشغيل البارد مثل بطاريات عالية السعة، وسخانات لمائع التبريد وزيت التشحيم، وسخانات مسبقة لدخول الهواء. وللتشغيل عند الارتفاعات العالية، تتم تخفيض قدرة المحركات وفقاً لجداول قياسية، وقد تكون مجهزة بشواحن توربينية معايرة خصيصاً. وتعتمد محطة أبحاث علمية في القطب الجنوبي على مولد كمنز بقدرة 250 كيلو فولت أمبير مزود بحزمة قطبية، تتضمن هيكل إغلاق مع تسخين، لتوفير طاقة مستمرة دون انقطاع للمساكن المؤقتة والأجهزة العلمية الحساسة في درجات حرارة تنخفض إلى ما دون -50°م. ويستخدم منتجع للتزلج يقع على ارتفاع 3000 متر فوق مستوى سطح البحر مولداً كهربائياً من كمنز بقدرة 400 كيلو فولت أمبير مع تخفيض مناسب للارتفاع كمصدر احتياطي للطاقة لرافعات الجندولة ومرافق المنتجع، مما يضمن سلامة المتزلجين واستمرارية التشغيل أثناء عواصف الجبال التي قد تعطل الشبكة الكهربائية. ويستخدم موقع ضخ خط أنابيب في سيبيريا مولدات كمنز مجهزة بسخانات مياه الغلاف وفواصل رادياتير ذات تحكم حراري للحفاظ على درجة حرارة المحرك المثلى للتشغيل الفوري، حتى في أعماق الشتاء. ويستخدم موقع اتصالات سلكية ولاسلكية على قمة جبل مولداً صغير الحجم من كمنز بقدرة 50 كيلو فولت أمبير مع مجموعة تعويض الارتفاع العالي، مما يضمن قدرته على توصيل كامل قدرته المصنفة بالرغم من ندرة الهواء. للمزيد من المعلومات التقنية حول حزم العمل في الطقس البارد، وجداول تخفيض القدرة بالنسبة للارتفاع، وأسعار المولدات المهيأة للبيئات القاسية، ندعوكم للاتصال بمجموعة هندسة التطبيقات لدينا للحصول على إرشادات متخصصة وعرض أسعار رسمي مخصص لظروفكم البيئية.