توفر مولدات كومينز الدieselية مرونة لا مثيل لها في التكامل والأتمتة. يمكن دمجها بسلاسة في أنظمة طاقة معقدة، بما في ذلك التشغيل المتوازي التلقائي مع شبكة المرافق (حيث يُسمح بذلك) أو مع مولدات أخرى لإنشاء شبكة ميكروية قادرة على الصمود. وتدعم أنظمة التحكم وظائف متقدمة مثل تقليل الذروة، والتشغيل بحمولة أساسية، والتحكم في استيراد/تصدير الطاقة من الشبكة. بالنسبة لحرم جامعي، يعمل مولد كومينز بقدرة 2 ميغا فولت أمبير في وضع تقليل الذروة، حيث يبدأ تشغيله ويتماشى تلقائيًا مع شبكة الكهرباء خلال فترات الطلب المرتفع على الكهرباء، مما يقلل من إجمالي تكاليف الطاقة. وفي منشأة صناعية، تم تهيئة ثلاث وحدات من كومينز بقدرة 800 كيلو فولت أمبير للعمل بنظام تقاسم حمل تلقائي. فإذا احتاجت إحدى الوحدات إلى صيانة، تقوم نظام التحكم بإعادة توزيع الحمل تلقائيًا على الوحدتين المتبقيتين، مما يضمن استمرارية العمليات دون انقطاع. وفي نظام هجين لتزويد برج اتصالات عن بعد بالطاقة، يتم التحكم بوحدة كومينز بقدرة 30 كيلو فولت أمبير بشكل ذكي بواسطة وحدة تحكم تعطي الأولوية للطاقة القادمة من الألواح الشمسية والبطاريات، وتفعل المولد فقط عندما تنضب المصادر المتجددة أو خلال فترات الطلب العالي، مما يقلل بشكل كبير من استهلاك وقود الديزل. أما في مجمع سكني كبير، فقد تم دمج نظام تحكم المولد مع نظام إدارة المبنى (BMS)، ما يتيح لمديري المرافق مراقبة حالة المولد، وتشغيل دورات الاختبار، وتلقي إشعارات التنبيه مباشرة من غرفة التحكم المركزية. وللحصول على وثائق فنية مفصلة حول قدرات تكامل أنظمة التحكم، ولمناقشة متطلبات الأتمتة الخاصة بمشروعك والميزانية المناسبة، يُرجى التواصل مع قسمنا الهندسي لمراجعة شاملة وتقديم اقتراح حل مخصص.